15 فبراير، 2009

تحت السوط وفوق الكعبة

صرخة أمل
الإيذاء
قُتلت سمية بنت خياط, وقُطعت أُذن عبدالله بن مسعود, وهذا بلال يُعذب أشد العذاب فيوضع على الرمل في حرقة الشمس عاري الجسد فوقه الصخور التي لا يستطيع حملها الرجال, فيقول أحدٌ أحدٌ أحدٌ أحدٌ, لاقى ما لاقى المسلمون من العذاب, والمقاطعة, ومحاربة المجتمع لهم.

الهجرة
هاجر المسلمون إلى المدينة, تركوا بيوتهم وأموالهم, تركوا وطنهم تركوا أمتعتهم, تركوا كل شيئ, كانت تنفطر قلوبهم لتركهم مكان مولدهم, حتى أن سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم ألقى نظرة وداع وشوق لتلك البقعة من الأرض, المكان الذي ولدَ فيه (مكة), وهو يقول: "والله إنك لأحب بلاد الله إلى قلبي ولولا أن أهلك أخرجوني ما خرجت".

الحصار
مكث المسلمون في المدينة, ولكنهم لم يمكثوا آمنين, كانوا ينامون بأسلحتهم, حتى أنهم كانوا يخافون أن يقضوا حاجتهم بالليل في الفضاء, خوفاً من أن يهاجمهم الأعداء.

فتح مكة
أذِن الله –عز وجل- بنصره للمسلمين, يقدم رسول الله (ص) بـ 10000 من الصحابة, يذهب إلى البلد الذي أُخرج منها, يذهب إلى وطنه الذي طُرد منه, يدخلها معززاً مكرماً, فيهرب الكفار من مكة ويفرون ويتشتتون, ويدخل بهم الفزع, فيأذن رسول الله (ص) لسيدنا بلال ليصعد فوق الكعبة, ويقيم الأذان في مكة, يااا الله, هذا الرجل الذي تخرج منه كلمات أحد أحد .. أحد أحد تحت التعذيب في حرقة الشمس, فوقه الصخور, تلامس جسده أسواط العذاب؟؟ الآن يصعد فوق الكعبة ليقيم الأذان, ليسمعه أهل الكفر مجلجلاً بصوتِ الحقِ, ليهدم أفئدتهم, ويظنون أنه وهماً , ولكن هيهات, فما يسمعه كافراً إلا وفرَّ هارباً أو عاد مؤمناً.

ما أجمل هذا المشهد المؤثر الذي يجعل القلوب رقراقة, وتملئها ثقة ويقين في نصر الله وتنفيذ وعده في الأرض" وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ "

28 ديسمبر، 2008

حكام العرب الخائنين .. النقطة السوداء

إلى حكام العرب الخائنين, وكلهم خائنين بلا استثناء










ارحلوا عنا .. قد يأسنا منكم .. سرقتم خيراتنا .. أسستم الفساد في بلادنا .. قمعتم حرياتنا .. أقمتم السدود والحواجز بين إخواننا .. تجتمعون إجتماعات هزلية .. أهنتم كرامة شعوبنا .. أجلبتم العار علينا .. أما آن لكم أن تستحوا من أنفسكم .. ألا تخافون ربكم؟ .. ألا تخشون "يَوْمَ لا يَنفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ إِلا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ"؟ ,ألم تأتي إلى عقولكم تلك الآية "إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ"؟ ألم تقرأوا تلك الآية " إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ"؟, أم أنكم "صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ



ارحلوا عنا .. قد يأسنا منكم





ادعوا لإسلام كتير علشان هو في امتحانات وبيذاكر

26 ديسمبر، 2008

صرخة قلب

أنين قلب


ليس فكراً .. لكنه حساً
ليس عقالاً .. لكنه قلباً

ما أكرمك ياربي .. نعصاك وتسترنا .. نخطيئ في كل يوم وليلة وتجعلنا نمشي فوق أرضك .. يخالطنا الرياء وتجعلنا نعيش تحت السماء .. لا نؤدي فروضنا ولا تحرمنا من رزقنا

إلهي .. بأي قلب نلقاك؟! أبقلب أطفأت الذنوب توهجه؟؟ أبقلب ملئته المعاصي والذنوب, والحقد والحسد والرياء؟!
بأي لسانٍ ندعوك؟! أبلسانٍ أثقله قبيح الكلام؟! أبلسانٍ أثقلته المعاصي والذنوب؟!
ربنا .. بأي عين نراك؟! أبعين تنظر إلى ما حرَّمت؟! أبعين وجدت تلك المعاصي ولم تنهى أصحابها؟!
ربي بأي يدي تأخذ بها؟! بأيدي صنعت ما منعت؟!
ربي بأي قدم نسعى إليك؟! أبقدم سعت إلى ما نهيت؟!
يا ربنا .. نطلب منك قضاء الحاجات ونحن نعصيك في الخلوات
إنما الثقة بكرمك حملتنا على الجرءة والطمع في ما لديك

21 ديسمبر، 2008

الدولة الوحيدة

الدولة الوحيدة التي لم تنخفض اسعارها !!
مصر أم الدنيا !

لماذا لا تنخفض اسعار السلع في السوق المصري رغم أنها انخفضت في جميع اسواق الدول الأخرى؟
السؤال بطريقة أخرى : ليه البترول الأمريكي يصل إلى 34 دولار للبرميل بعد أن كان سعره اكثر من 160 دولار للبرميل , وفي مصر لم ينخفض سعر الوقود؟


الأسباب المادية الأربعة:
  1. سلوك التجار : ما ينخفض في العالم لا يتم تخفيضه في بلدنا فهذا يصعب على سلوك التجار بمصر , وهذا بالنقيض في ارتفاع الاسعار.
  2. الوقت غير الوقت : تم شراء تلك السلع وتخزينها حينما كان سعرها مرتفع , فلا يستطيع أحد أن يبيع بالخسارة.
  3. عدم المرونة : فما يحدث في دول العالم من تخفيض للأسعار لا يُسمع صداه في مصر إلا بنسبة ضئيلة تكاد لا تذكر.
  4. فساد النظام والحكومة المصرية : فلا تقوم بدور الرقابة على التجار وعملية البيع والشراء للسلع والخدمات , ولا تؤدي وظائفها كحكومة لدولة ولكن كثير من افرادها يؤدي وظائف رجال الأعمال (إذا كان ربُ البيت بالدفِ ضاربُ).

أول ثلاثة اسباب مقتبسها من محاضرة للدكتور الدسوقي حامد -أستاذ التسويق ورئيس قسم إدارة الأعمال (سابقاً) , كلية التجارة , جامعة القاهرة- أم السبب الرابع فهو من اقتباس وحيي.


14 ديسمبر، 2008

وعد الله الذي تحقق نصفه

الإحتلال الصهيونية نعمة من الله


طرد اليهود

تم إجلاء اليهود من المدينة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم , وتم إجلائهم - اليهود - من شبه الجزيرة العربية في عهد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب , فتفرقوا , وتم تشتيتهم في انحاء الأرض , فمنهم من ذهب إلى أوروبا ومنهم من ذهب إلى مصر ومنهم من ذهب إلى بلادٍ أخرى , فهم لم يستطيعوا أن يكونوا عصبةً واحدةً أو جماعة أو قبيلة كما كانوا من قبل , فقد عاش اليهود أقلياتٍ مستضعفةً في أرجاء المعمورة، ورغم ذلك فإنهم لم يدخلوا بلدًا إلا أحدثوا فيه فسادًا.


وعد تحقق نصفه
يقول الرسول -صلى الله عليه وسلم- : "لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فيقتلهم المسلمون، حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر فيقول الحجر أو الشجر: يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي فتعال!! فاقتله، إلا الغرقد فإنه من شجر اليهود" رواه مسلم في صحيح. ولكن كيف يحارب المسلمون اليهود وهم -اليهود- في الشتات؟ , فهل يذهب المسلمون بمصر إلى بيت كل يهودي لمحاربته وقتله؟؟ أم يذهب مسلموا سوريا لقتل كل يهودي ببيته على حدى؟؟ ... وهكذا في كل بلد إسلامي ولكن هذا أمرٌ لا يعقل , فبأي ذنبٍ يذهب المسلمون لكل يهودي في بيته لقتله دون أن يبتدأ اليهود بشيئ؟

تجمع من بعد شتات
يشاء الله عز وجل أن يقيم لليهود شأناً في فلسطين وأن يجمع شملهم وأن يكون لهم التمكين في هذه البقاع في غفلة المسلمين , فيذهب "ثيودور هرتزل " - العامل المجتهد الساعي لفكرة بناء الدولة اليهودية - ليبعث الأمل في يهود العالم , وتتملك هذه الفكرة من نفسه وعقله فتكون شغله الشاغل حتى أنها باتت تجري في عروقه بدلاً من الدماء , فهو يسعى لإقامة دولة يهودية في فلسطين بسماعدة دول الغرب.


وعد من لا يملك لمن لا يستحق
هو امر واقع , بدأت الهجرة إلى هناك , حيث أصبح لليهود دولة في فلسطين , وبدأت المذابح , فحينها قُتل الرجال , وترملت النساء وكثرت الإغتصابات , وتيمت الأطفال , واغتصبت الأرض , وكان هناك إبادة لكثير من تلك القرى الفلسطينية , فأصبح الحلم حقيقة , حتى أصبحت هذه المقولة تردد : "محمد مات خلف بنات" ... هناك الكثير من التفاصيل ولكني لم أتطرق إليها.

فهذه هي بداية نهايتهم - اليهود - فإن الله عز وجل شاء أن يجمع شملهم مرة أخرى لكي يستطيع المسلمون محاربتهم وهزيمتهم ... فهذه هي حقيقة وجود الصهاينة في الأراضي المقدسة

فهل حقاً نحن -المسلمين الآن- قادرون على تنفيذ وعد الله في هزيمتة هذه العصبة؟؟

وإن كنا نستطيع إذابة هؤلاء اليهود فما هي تلك المقومات أو الواجبات لإنفاذ وعد الله عز وجل الذي تحقق نصفه؟؟

05 ديسمبر، 2008

لن يطول

بمناسبة هذه الأيام الرائعة , اكتب هذه الرسالة إلى اصحاب الدعوات الصالحة وإلى اصحاب الدعوات الظالمة , الدعاة والمصلحين وإلى المتكبرين الظالمين , فهي إلى كل الناس قبل أن تكون للظالمين أو الدعاه , فهي من قلبي لكم خالصة , فانتبهوا إليها
كل عام وانت بخير حال

أحد ملوك الأرض الأربعة الذين ملكوا الدنيا بما فيها – بأمرٍ من الله - , كل شيئٍ سُخر له , فهو لا يرئس دولة ولكن قد مكن الله له في الأرض , فهذا الملك – النمرود – ظن أنه ملكها بقدرته , ونفى قدرة الله عز وجل – رغم أنه خالقه - , فقد طغى وبغى , وتجبر وعتى وآثر الحياة الدنيا , فادعى أنه بملكٍ ولا ملكاً سواه وأنه كبيرٌ ولا شيئٍ يكبره , فادعى الربوبية , وهو أحد العبيد الضعفاء
فهذا هو النمرود الذي استمر في ملكه 400 سنة

رجلٌ بأمة

يأتي ابراهيم عليه السلام ليخبره بأنه مخلوق , فلا تتجبر وتطغي في الأرض ولا تسعى فيها فساداً , ودعاه إلى عبادة الله عز وجل , ولكن ما لبث وأن تكبر وتطاول على الخالق , وادعى لنفسه الملك من دونه

يحيي ويميت

فأخبره ابراهيم عليه السلام بأن الله يحيي ويميت (رَبِّي الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ) , ولكن ما لبث النمرود وجاء برجلين حُتِمَ عليهما القتل , فأمر بقتل أحدهما وعفا عن الآخر , وكأنما قد أحيا هذا وأمات الآخر

معجزة لسان

فلم يهدأ ابراهيم عليه السلام ولم يتراجع في دعوته , وقال له (فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنْ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنْ الْمَغْرِبِ) , فلم يستطع الرد على هذه المناظرة , ولكنه ظل في تجبره وتعنته وكبريائه , حتى أنه طرد ابراهيم عليه السلام بدون أن يعطيه الطعام لأسرته , فهذا هو شأن المتكبرين , المتغطرسين , الظالمين الذين يظلمون الناس بغير حقٍ , فهذا هو شأنهم مع الأنبياء والدعاة والمصلحين الصالحين , هذا هو شأنهم معهم فلا تفقه قلوبهم لله عز وجل , ولا تتأوه قلوبهم لما يرتكبون من ظلمٍ للدعاه , فهم يظنون أنهم قد ملكوا الدنيا وما فيها بتمكنهم من الظلم , فيقتلون الأنبياء , ويسجنون الدعاة والصالحين , وينكلونهم , ويعذبونهم وينتهكون حرماتهم

احذروا يا زبانية الظلم

لم يتعظ هذا الملك – النمرود - الذي مكن الله له بملك الدنيا , فارسل الله له تنبيهاً بأن يتوب إليه ويتراجع عن ظلمه , ولكنه ظل على ما هو عليه , فارسل الله أحد جنوده لينتقم لعباده من هذا الملك – ملك الدنيا – الذي تكبر وتطغى في الارض , ارسل إليه بعوضة – ذبابة – لتدخل في انفه لتصل إلى رأسه , وتمكث بداخله 400 سنة , عذبه الله بها , فكان يضرب رأسه في كل هذه المدة , حتى أهلكه الله عز وجل بها

الآيات
﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّي الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنْ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنْ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾

02 ديسمبر، 2008

لك الله يا غزة

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (لزوال الدنيا أهون على الله من قتل مؤمن بغير حق , ولو أن أهل سماواته وأهل أرضه اشتركوا في دم مؤمن لأدخلهم الله النار)

هل تستوعبون معنى هذا الحديث؟؟

إن كنتم أستوعبتموه فإليكم الصور

Gaza Strip under attack

عفواً .. لا تبكوا على هؤلاء لإنهم شهداء
فإن لهم كرامات, لم ينالها الأحياء

قاطع منتجات الصهاينة والأمريكان


لا تنس إخوانك بالدعاء


لا تبكي عليهم ابداً .. ولكن انشر قضيتهم

هل تعرف ما حقيقة ما يحدث؟؟
إن لم تعرف أصل الحكاية وصحتها فلماذا تبكي والبكاء لا يجدي؟؟
يجدب أن تعرف حقيقة فلسطين

هل تبرعت لهم بالمال؟؟
لا تجعلهم يتعلقون بعنقك يوم المنال


لا تبكي عليهم كبكاء النساء
ولكن أفرح لهم .. واعمل لدينك